Showing posts with label Progress. Show all posts
Showing posts with label Progress. Show all posts

Sunday, 13 July 2014

خواطر على خواطر

طلب مني مشاهدة برنامج خواطر، وخصيصاً الحلقة الرابعة عشر، بما جاء فيها من هجوم على المثلية. أول شئ بعتذر عن طول البوست هذا. لأنه برنامج لا يستحق وقتي أو وقتكم يا جماعة. بس بحب ألخص خمس وعشرون دقيقة من الفصاحة في ثلاث نقاط:

1. مدينة بومبي الإيطالية: حول أخونا الفصيح تدمير مدينة، عدد سكانها لا يزيد عن 20 ألف في إلامبراطورية الرومانية، بسبب تفجر بركان طبيعي إلى درس ديني تغاضى عنه القرآن. فبحسب منطقه، كل كارثة طبيعية تحل بمدينة هي عقاب من الله على تصرف سكانها.جعلني اصفن في حال المدن العربية التي أكلتها الحروب والمآسي. 

في محاضرته الضجرة تناسى أن التعدد الجنسي الذي كان وارد في بومبي، كان موجود في مدن رومانية أخرى. مدن نجت من الهلاك، ولم تعاقب كما عوقبت بومبي. أطال في الحديث عن 'قوم لوط ٢' فأخذت المدينة حيز كبير من الحلقة. نراه يتخبط في المتاحف الأوربية ويستغفر ربه. هذا قبل أن يسخطه الله بإلقاء جواله على الأرض لعله يخرس. ولكن لا محالة. 



2. المثلية والأمراض النفسية: ولأول مرة في الحلقة ينطق فيها أحمد الشقيري كلمة حق. فللأسف تصيب الأمراض النفسية نسبة عالية من المثليين. أمراض كالقلق و الاكتئاب و الأرق. ولكن يراها أحمد دليل على عقاب الله لهم. فلا يكفي بأن تخلق الرغبة الجنسية في المثلييين، بل يعاقبهم الله على تلك المشاعر الطبيعية بهواجس نفسية تدفعهم إلى الإنتحار. فللحظة مريبة تشعر وكأن الشقيري تسعده تلك المعاصي والآلام الحقيقية لأناس ابرياء. كيف لا؟ و برنامجه قد يكون القشة التي تكسر ظهر مثلي مسكين يعاني من تخلف المجتمع حوله. يحذر أحمد المشاهد، وهو يمشي في شوارع سان فرانسيسكو، بأن بعض المدن العربية سيئول بها الحال إلى "هذا الوضع". تناسى في تلك اللحظة الطوابير على أبواب السفارات الأمريكية في تلك المدن العربية، تتهافت من أجل 'الكرت الأخضر'. 

3. الإنفتاح الجنسي والأمراض: يعرض لنا الشقيري أمام رسم بياني كيفية إرتباط إنتشار الجنس منذ الخمسينات في الولايات المتحدة بإزدياد معدل الأمراض المنقولة جنسياً. لا يحتاج هذا الرابط إلى شهادة في الأنثروبولوجي، ويستطيع التوصل إليه أخي الصغير الذي يبلغ من العمر خمس سنوات. في الحقيقة هذه الأمراض، و نسب المراهقين الذين مارسوا الجنس قبل الزواج  في تراجع منذ مطلع العقد السابق، كما اظهرت دراسة حديثة في جريدة الاكونومست الأسبوعية. ذلك بفضل إنتشار الواق وتثقيف الاجيال الجديدة. فحل تلك المشاكل لا يكمن في الإنغلاق الفكري والتزمت الجنسي. و لكن "ما علينا". ينهي هذا المقطع بالتكلم عن مرض الأيدز و حصده لأربعة وثلاثون مليون ضحية و يبدي و كأن اللوم على المثليين. تناسى أيضاً أن معظم هؤلاء الضحايا أطفال ونساء في قارة إفريقيا، أصابهم الأيدز عن طريق الرضاعة وخلال الولادة. أترك هذه المعضلة في العدل الإلهي لحضرته، ليتناول محواها في حلقة تالية من برنامج لن أشاهده مجددا.  

وما تبقى من الخمس وعشرون دقيقة مقطتفات لا تقل تفاهة أو عدم مصداقية. فيقابل إمرأة خسرت بيتها وأصبحت مشردة، و يلوم ما حال بها إلى تجربتها الجنسية مع صديقة لها في الماضي. فتبكي هي وتناشد ربها بالتوبة. فتناسى أيضاً بأن المثليين في العالم منهم علماء، دكاترة، كتاب، مهندسون وفنانون.

إنتهت الحلقة بآيات قرآنية بغير محلها ومشاهد لأحمد وهو يرمي طير حمام في الهواء، يعانق عجوز، يلهو ويلعب فيذكرنا بانسانيته وحبه للكون وخالقه. وكأن الكره والحقد الذي كان ينشره هو مجرد خوفه وصونه على نقاء هذه الدنيا. كره وحقد عكر مزاجي وقلب معدتي. 

Tuesday, 22 January 2013

Song Lyrics - Wasted Hours

"All those wasted hours we used to know. 
Spent the summer staring out the window. 
The wind, it takes you where it wants to go." 
- Arcade Fire




I refused to be that object. That pathetic plastic bag with no control over its destiny. A bag under the mercy of the winds around it. Powerless and weak. Never moving forwards, always moving in circles. Sucked into chaos ... What wasted hours indeed.

I decided I no longer wanted to be that, the moment I decided to come out to myself and to my close friends and relatives. I wanted to take control of my life. Even if it meant powering against the backwards and self-righteous winds of my society; I now at least have control over my future. I get to live life the way nature intended.

I never regret that decision. And more than anything, I am thankful for all the support I had along the way. Support from people I never expected to accept me as I am. I truly wish strength to everyone living their lives in fear. Wasting hours trying to be something they're not. Wasting hours trying to adapt with the wind, only to find that the wind is what's keeping them lost in the first place. Life is what you make of it.

"Wasted hours that you make new
Turn into, a life that we could live"
- Arcade Fire

Monday, 18 June 2012

يا متشائم ...


في هذا الجو السياسي الذي تمر فيه المنطقة، وجدت أفكاري تأخذني إلي ذكريات رحلات شرم الشيخ مع العائلة.

أذكر مرة ذهبنا على إحدى الجولات على العربات النارية في الصحراء. وصلنا أنا واخوتي إلى خيمة شعر. منطقة بعيدة كل البعد عن أزمة عمان وناسها. جلسنا لنشرب فنجان من القهوة، وإذ بأبي يفتح موضوع سياسي مع قائد الجولة. شاب مصري بسيط.

كانت هناك في تلك الأوقات قمة عربية مقامة في شرم الشيخ؛ موضوع الحلقة كما يقال

"بتحب حسني مبارك؟" سأله أبي. "يالله عاد، ما حد سامع، احكي إلي بقلبك!"

أتذكر نظرة الخوف في عين هذا الرجل، وكأنه رأى شبح. إختار كلماته بكل تأني. وكأن اجابته مراقبة في هذا الخلاء. خوفه كان حقيقياً ولن أنسى ذلك الموقف.

خاصة وها نحن الآن. في وقت تبدو فيه هذه الذكرة من وحي الخيال. بعد أقل من عشرة اعوام، نرى هذا الدكتاتورالذي كان بوسعه إرعاب رجل صادق ونزيه خلف القضبان، يعاقب بالسجن المؤبد. ومصر، أم الدنيا، تحتفل بحلتها الديمقراطية الجديدة!



فلماذا التشائم عند التكلم عن حقوق المثليين؟ لماذا لا نرى اليوم الذي سينظر فيه إلى هذه الصورة الأخرى بندم؟ مثليين في مصر خلف القضبان بسبب فعل لا يؤذي أحد، بسبب مشاعر لا يمكن لأحد التحكم بها أو تغييرها. هذه القضبان نفسها التي بعد 10 سنين حشت الحقير حسني مبارك وعاقبته على جرائمه.

 شيء قائد تلك الجولة في شرم الشيخ لم يحلم بحصوله ولو  بدهر!


فأسألك اليوم، لماذا التشائم؟ عندما يحقق المستحيل أمام أعيننا.



Sunday, 29 April 2012

مريض؟ لأ بعيد الشر


"مريض"، "مقرف"، "حقير"، "واطي"، "شاذ". أنا شخصياً سمعت حدة ردود الفعل للمثلية في مجتمعاتنا. فجزء بشوفها خطية عقابها الموت، والجزء الآخر بشوفها مرض وعال على المجتمع. بس مشكلتي مش مع المجموعة الأولى، فإلي بشوفها خطية وبعمل حاله عريف نيابتاً عن الله لازم يراجع نفسه و ينظر إلى الخشبة إلي في عينه أول (على مقولة سيدنا عيسى عليه السلام). مشكلتي مع المجموعة إلي بتشوف المثلية كمرض، وبناءً على ذلك، تدعم الهومو فوبيا إلي في مجتمعاتنا. 



الأمراض كثيرة، وكلنا منعرف عنها. من السرطان لأمراض القلب ومروراً في الإكتئاب والأمراض النفسية الأخرى. بس شو بتكون ردة فعلك إنت، لو شفت واحد ببهدل في مريض سرطان عشان حالته؟ إذا رأيك إنه المثلية مرض، فمش من المنطق انك تساند المريض وتوقف معه؟ طيبة الإنسان بتطلب منا إنه نساند بعض، مش نطفس أخونا الإنسان إذا حاول التعبير عن نفسه. 

غير عن كل هالحكي، الأمراض وعلاجاتها تعرف من خلال دراسات و بحوثات كبيرة. لما شركة أدوية تنتج علاج جديد، بكون وراء هذا العلاج دراسة تثبت فعاليته. ولكن بيجيلك واحد على تويتر بحكي "روح عالج نفسك من مرضك يا لوطي" الجمله طبعاً سهل تنحكى، ولكن في الحقيقة، جمعية الدكاترة النفسية في أمريكا (دولة تقود التطور في علم الطب) ازالة تصنيف المثلية من الأمراض النفسية، و اضافت أنه محاولة تغيير الميول الجنسي مضرة لصحة العقل وتؤدي إلى أمراض نفسية كالإكتئاب والحصر. لا يوجد علاج للمثلية. لش؟ لأنها مش مرض. مش مقتنع، أدخل كلية طب وإبدأ دراسة عشان تقنعني.

الأسبوع الماضي طبيب نفسي في أمريكا، روبرت سبيتزر، إعتذر نيابةً عن كل إلي تأثروا من دراسة نشرها في 2001. الدراسة كانت الوحيده إلي ذكرت إنه الميول الجنسي يمكن تغييره إذا أصر الواحد وإلتزم في جهوده. إعترف ناشر هذه الدراسة بإنه النتائج كانت غير دقيقة وأنه محاولة كبت هذه المشاعر غير مجدية ومضرة. 

عقبال ما يقتنع مجتمعنا ويحاول تقبل افراده. 


Photo from shirtlessboys.com*

Monday, 12 March 2012

فاسد مثلي؟


على تويتر اتحدث دائمأ عن حقوق المثليين. ولكن أحياناً أجد نفسي غارقاً في التفكير في معنى هذه الحقوق. جواب منطقي تتفق عليه المنظمات الدولية هو حق الإنسان لحياة كريمة. ولكن ماذا تعني هذه العبارة التي كثيراً ما تتداولها الصحف و المحطات الاخباريه؟ أجد أن مع كثر إستعمالها، للأسف، قد فقدت معناها. ولكن نعم لي حق لحياة كريمة. 

منذ أول دقيقة استيقظ فيها، وأنا خائف على مستقبلي. لا أدري ماذا يحمله لي. هل سينتهي بي المطاف في زواج مدبر، أدمر فيه إمرأة، لها أيضاً حقها في حياة كريمة وزوج يحبها ويجدها مثيرة؟ أرفض هذه الفكرة جملة وتفصيلاً. ولكن الأعذار التي يمكن استخدمها للتهرب من الزواج تتقلص مع مرور الوقت. عاجلاً أم آجلاً، سأجد نفسي في موقف علي شرحه لأهلي وعائلتي.

أكثر ما أكره هو أن هذه الاسئله والسيناريوهات طغت حتى على صلواتي. أكره أن تخلف هذا المجتمع قد أثر على علاقتي مع خالق هذا الكون. حتى حقي في إيماني قد سلب مني.

كابوس أعيشه كل يوم. إلى ساعات الليل المتأخرة، أتقلب في فراشي  بحثاً عن صورة لمستقبل ومجتمع يتقبل وجودي. أتأمل بأن مدونة الكترونيه بعنوان "مثلي أردني" سوف تقلب مجتمعي رأساً على عقب. أحاول طلي كابوسي الأسود بريشة حلم بيضاء، لعل الظلام يتفشى.

يتهم الناس بأن من مثلي من المثليين فاسدون في هذا المجتمع. وعندها ابتسم، فأتذكر عناوين عمون وسرايا. الفاسدون في البلاد نهبوا وطن، ولكن المجتمع لا يزال يوجه أصابع الإتهام إلى مواطنون صالحون، همومهم مثل أي شخص آخر. أكبر ذنب ارتكبناه هو شعور لا نستطيع السيطرة عليه. جزء منا لا نستطيع تغييره. 

يا ترى هل يطارد هذا الأرق والشعور بالذنب 'حرامية البلد' كما يطاردني أنا؟ يا ترى هل سيستيقظ أخي الأردني ويتفهم بأني "مثلي مثلك" لكن الفرق الوحيد بأني مثلي؟

تركنا حق الحياة لسارقي هذا الوطن، ولا حياة لمن ينادي. 


Thursday, 8 March 2012

The Mind and Change

Big Jack was looking into the window
The family was having dinner inside
They had no idea he was watching them
Being a cat is tiring, Jack thought

What did you notice when you were reading that short piece? You probably found that you continuously updated the view you had of the scene in your mind's eye. At first it was an image of a man, perhaps, watching a family having dinner. You might have changed your ideas about the intentions of the man when you found out the family didn't know he was there. Only for the whole scene to be toppled over its head, and you discover Jack is actually a harmless cat on the window sill. 

This is a tiny example on how our mind is continuously at work, 'behind the scenes', trying to make sense of the world. 

In any given moment, we're always gathering details about the present moment, and we continuously look for even more details about those details. We try to construct a mental image of what's around us and we compare it to things that happened in the past, and then project it onto possible scenarios in the future. The mind is truly an amazing thing.

But this worries me too. Because the way I see it, if I do come out to a friend, that little extra detail about who I am will play a major role in toppling his mental image of me. He might be supportive, but he might not be. Who am I to deconstruct years and years of the social homophobia my friends and family have been exposed to? I know I am struggling to get over it myself.

Wednesday, 29 February 2012

Happy Leap Day


It's February the 29th! And with it, I'm taking a leap of faith that things will change. A leap of faith that 20 years down the line I will be happy, that I will still want to see more of my life.

Yesterday was a downer for me. I signed up for a Jordanian forum called mahjoob.com. In it people get to discuss everything standard Jordanians go through. From political views on the Arab spring, to simply ranting about a mishap on public transport.

I tried to share my story and discuss the elephant in the room; homosexuality in our region. I thought it started well, but less than a day in, I was banned. Banned for being myself and banned for asking for social acceptance.

I was hopeless; realising that I am fighting a colossal mountain, it also left me feeling scared and disgruntled. It was a taster of my worst nightmare; shunned from my own society for being me.

I need the leap of faith, that things will change. It's all what I got.